مركز المعجم الفقهي
13556
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 89 سطر 2 إلى صفحة 97 سطر 9 7 - الدعائم : عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لحم البقر داء وسمنها شفاء ولبنها دواء وما دخل الجوف مثل السمن . 8 - المكارم : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لحم البقر داء ، وأسمانها شفاء ، وألبانها دواء . 19 باب * ( الألبان وبدو خلقها وفوائدها وأنواعها وأحكامها ) * الآيات : النحل : وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين . المؤمنون : وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها . تفسير : قال الرازي : الفرث سرجين الكرش ، وروى الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال : إذا استقر العلف في الكرش صار أسفله فرثا وأعلاه دما وأوسطه لبنا ، فيجري الدم في العروق ، واللبن في الضرع ، ويبقى الفرث كما هو ، فذاك هو قوله تعالى " من بين فرث ودم لبنا خالصا " لا يشوبه الدم ولا الفرث . ولقائل أن يقول : الدم واللبن لا يتوالدان في الكرش البتة ، والدليل عليه الحس فإن هذه الحيوان تذبح ذبحا متواليا وما رأى أحد في كرشها لا دما ولا لبنا ، ولو كان تولد الدم واللبن في الكرش ، لوجب أن يشاهد ذلك في بعض الأحوال ، والشيء الذي دلت المشاهدة على فساده لم يجز المصير إليه . بل الحق أن الحيوان إذا تناول الغذاء وصل ذلك العلف إلى معدته ، وإلى كرشه إن كان من الأنعام وغيرها ، فإن طبخ وحصل الهضم الأول فيه ، فما كان منه صافيا انجذب إلى الكبد ، وما كان كثيفا نزل إلى الأمعاء ، ثم ذلك الذي يحصل منه في الكبد ينطبخ فيها ويصير دما ، وذلك هو الهضم الثاني ، ويكون ذلك الدم مخلوطا بالصفراء والسوداء وزيادة المائية ، أما الصفراء فتذهب إلى المرارة ، والسوداء إلى الطحال ، والمائية إلى الكلية ، ومنها إلى المثانة ، وأما ذلك الدم فإنه يدخل في الأوردة وهي العروق النابتة من الكبد ، وهناك يحصل الهضم الثالث ، وبين الكبد وبين الضرع عروق كثيرة ، فينصب الدم في تلك العروق إلى الضرع ، والضرع لحم غددي رخو أبيض ، فيقلب الله الدم عند انصبابه إلى ذلك اللحم الغددي الرخو الأبيض من صورة الدم إلى صورة اللبن ، فهذا هو القول الصحيح في كيفية تولد اللبن . فإن قيل : فهذه المعاني حاصلة في الحيوان الذكر ، فلم لم يحصل منه اللبن ؟ قلنا : الحكمة الإلهية اقتضت تدبير كل شيء على الوجه اللائق به ، الموافق لمصلحته فمزاج الذكر من كل حيوان أن يكون حارا يابسا ومزاج الأنثى يجب أن يكون باردا رطبا ، والحكمة فيه أن الولد إنما يكون في داخل بدن الأنثى ، فوجب أن تكون الأنثى مختصة بمزيد الرطوبات لوجهين : الأول : أن الولد إنما يتولد من الرطوبات ، فوجب أن يحصل في بدن الأنثى رطوبات كثيرة ليصير مادة لتولد الولد . [ والثاني : أن الولد إذا كبر وجب أن يكون بدن الأم قابلا للتمدد حتى يتسع لذلك الولد ] . فإذا كانت الرطوبات غالبة على بدن الأم كانت بنيتها قابلا للتمدد ويتسع للولد ، فثبت بما ذكرناه أنه تعالى خص بدن الأنثى من كل حيوان بمزيد الرطوبات بهذه الحكمة . ثم إن تلك الرطوبات التي كانت تصير مادة لازدياد بدن الجنين ، حين كان في رحم الأم ، فعند انفصال الجنين تنصب إلى الثدي والضرع ، وتصير مادة لغذاء ذلك الطفل الصغير . إذا عرفت هذا فنقول : ظهر أن السبب الذي لأجله يتولد اللبن من الدم في حق الأنثى غير حاصل في حق الذكر ، فظهر الفرق . وإذا عرفت هذا فنقول : المفسرون قالوا : المراد من قوله " من بين فرث ودم " هو أن هذه الثلاثة تتولد في موضع واحد ، فالفرث يكون في أسفل الكرش ، والدم يكون في أعلاه ، واللبن يكون في الوسط ، وقد دللنا على أن هذا القول على خلاف الحس والتجربة . وأما نحن فنقول : المراد به من الآية هو أن اللبن إنما يتولد من بعض أجزاء الدم ، والدم إنما يتولد من الأجزاء اللطيفة التي في الفرث ، وهو الأشياء المأكولة الحاصلة في الكرش ، فهذا اللبن متولد من الأجزاء التي كانت حاصلة فيما بين الفرث أولا ثم كانت حاصلة فيما بين الدم ثانيا ، وصفاه الله تعالى عن تلك الأجزاء الكثيفة الغليظة ، وخلق فيها الصفات التي باعتبارها صارت لبنا يكون موافقا [ لبدن الطفل ، فهذا ما حصلناه في هذا المقام . ثم اعلم أن حدوث اللبن في الثدي واتصافه بالصفات التي باعتبارها يكون موافقا ] لتغذية الصبي مشتمل على حكمة عجيبة وأسرار بديعة ، يشهد صريح العقل بأنا لا تحصل إلا بتدبير الفاعل الحكيم ، المدبر الرحيم ، وبيانه من وجوه : الأول أنه تعالى خلق في أسفل المعدة منفذا يخرج منه ثقل الغذاء ، فإذا تناول الانسان غذاء أو شربة رقيقة انطبق ذلك المنفذ انطباقا كليا لا يخرج منه شيء من ذلك المأكول والمشروب إلى أن يكمل انهضامه في المعدة ، وينجذب ما صفي منه إلى الكبد ، ويبقى الثفل هناك فحينئذ ينفتح ذلك المنفذ ، وينزل منه ذلك الثفل ، وهذا من العجائب التي لا يمكن حصولها إلا بتدبير الفاعل الحكيم ، لأنه متى كانت الحاجة إلى خروج ذلك الجسم عن المعدة انفتح ، ويحصل الانطباق تارة ، والانفتاح أخرى بحسب الحاجة ، وبقدر المنفعة وهذا مما لا يتأتى إلا بتقدير الفاعل الحكيم . الثاني أنه تعالى أودع في الكبد قوة تجذب لأجزاء اللطيفة الحاصلة في ذلك المأكول والمشروب ولا تجذب الأجزاء الكثيفة ، وخلق في الأمعاء قوة تجذب تلك الأجزاء الكثيفة التي هي الثفل ، ولا تجذب الأجزاء اللطيفة البتة ، ولو كان الأمر بالعكس ، لاختلت مصلحة البدن ، ولفسد نظام هذا التركيب . الثالث أنه تعالى أودع في الكبد قوة هاضمة طابخة حتى أن تلك الأجزاء اللطيفة لتنطبخ في الكبد وتنقلب دما ثم إنه تعالى أودع في المرارة قوة جاذبة للصفراء ، وفي الطحال قوة جاذبة للسوداء ، وفي الكلية قوة جاذبة لزيادة المائية حتى يبقى الدم الصافي الموافق لتغذية البدن وتخصيص كل واحد من هذه الأعضاء بتلك القوة الحاصلة لا يمكن إلا بتدبير الحكيم العليم . الرابع أن في الوقت الذي يكون الجنين في رحم الأم ، ينصب من ذلك نصيب وافر إليه حتى يصير مادة لنمو أعضاء ذلك الولد ، وازدياده ، فإذا انفصل الجنين عن الرحم ينصب ذلك النصيب إلى جانب الثدي ليتولد منه اللبن الذي يكون غذاء له ، فإذا كبر لا ينصب ذلك النصيب لا إلى الرحم ولا إلى الثدي ، بل ينصب إلى جميع بدن المغتذي ، فانصباب ذلك الدم في كل وقت إلى عضو آخر انصبابا موافقا للمصلحة والحكمة ، لا يتأتى إلا بتدبير الفاعل المختار الحكيم . الخامس أن عند تولد اللبن في الضرع ، أحدث تعالى في حملة الثدي ثقبا صغيرة ومساما ضيقة ، وجعلها بحيث إذا اتصل المص والحلب بتلك الحلمة ، انفصل اللبن عنها في تلك المسام الضيقة ، لما كانت تلك المسام ضيقة جدا فحينئذ لا يخرج منها إلا ما كان في غاية الصفاء واللطافة ، وأما الأجزاء الكثيفة ، فإنها لا يمكنها الخروج من تلك المنافذ الضيقة فيبقى في الداخل ، فما الحكمة في إحداث تلك الثقب الصغيرة والمنافذ الضيقة في رأس حلمة الثدي إلا أن تكون كالمصفاة ، فكل ما كان لطيفا خرج وكل ما كان كثيفا احتبس في الداخل ، ولم يخرج ، فبهذا الطريق يصير ذلك اللبن خالصا موافقا لبدن الصبي ، سائغا للشاربين . السادس أنه تعالى ألهم ذلك الصبي إلى المص ، فإن الأم كلما ألقمت حلمة الثدي في فم الصبي ، فذلك الصبي في الحال يأخذ في المص ، ولولا أن الفاعل المختار الرحيم ألهم ذلك الطفل الصغير ذلك العمل المخصوص ، لم يحصل بتخليق ذلك اللبن في ذلك الثدي فائدة . السابع أنا بينا أنه تعالى إنما خلق اللبن من فضلة الدم ، وإنما خلق الدم من الغذاء الذي تناوله الحيوان ، والشاة لما تناولت العشب والماء ، فالله تعالى خلق الدم من لطيف تلك الأجزاء ، ثم خلق اللبن من بعض أجزاء ذلك الدم ، ثم إن اللبن حصلت فيه أجزاء ثلاثة على طبايع متضادة ، فما فيه من الدهن يكون حارا رطبا ، وما فيه من المائية يكون باردا رطبا ، وما فيه من الجبنية يكون باردا يابسا وهذا الطبايع ما كانت حاصلة في العشب الذي تناوله الشاة . فظهر بهذين أن هذه الأجسام لا تزال تنقلب من صفة إلى صفة ومن حالة إلى حالة مع أنه لا يناسب بعضها بعضا ولا يشاكل بعضها بعضا وعند ذلك يظهر أن هذه الأحوال إنما تحدث بتدبير فاعل حكيم رحيم ، يدبر أحوال هذا العالم على وفق مصالح العباد ، فسبحان من شهد جميع ذرات العالم الأعلى والأسفل بكمال قدرته ، ونهاية حكمته ورحمته ، له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين . أما قوله " سائغا للشاربين " فمعناه جاريا في حلوقهم لذيذا هنيئا يقال : ساغ الشراب في الحلق وأساغه صاحبه ، ومنه قوله " ولا يكاد يسيغه " وقال أهل التحقيق : اعتبار حدوث اللبن كما يدل على وجود الصانع المختار ، فكذلك يدل على إمكان الحشر والنشر ، وذلك لأن هذا العشب الذي يأكله الحيوان إنما يتولد من الماء والأرض ، فخالق العالم دبر تدبيرا آخر ، انقلب ذلك الدم لبنا ثم دبر تدبيرا آخر حدث من ذلك اللبن الدهن والجبن ، فهذا الاستقراء يدل على أنه تعالى قادر على أن يقلب هذه الأجسام من صفة إلى صفة ، ومن حالة إلى حالة ، فإذا كان كذلك لم يمنع أيضا أن يكون قادرا على أن يقلب أجزاء أبدان الأموات إلى صفة الحياة والعقل ، كما كانت قبل ذلك ، فهذا الاعتبار يدل من هذا الوجه على أن البعث والقيامة أمر ممكن غير ممتنع . وقال البيضاوي : " وإن لكم في الأنعام لعبرة " دلالة يعبر بها من الجهل إلى العلم " نسقيكم مما في بطونه " استيناف لبيان العبرة ، وإنما ذكر الضمير ووحده ههنا للفظ ، وأنثه في سورة المؤمنون للمعنى ، فإن الأنعام اسم جمع ، ولذلك عده سيبويه في المفردات المبنية على أفعال كأخلاق وأكياس ، ومن قال إنه جمع نعم ، جعل الضمير للبعض ، فإن اللبن لبعضها دون جميعا ، أو لواحدة ، أوله على المعنى ، فإن المراد به الجنس وقرء نافع وابن عامر وأبو بكر ويعقوب " نسقيكم " بالفتح هنا وفي المؤمنون . " من بين فرث ودم لبنا " فإنه يخلق من بعض أجزاء الدم المتولد من الأجزاء اللطيفة التي في الفرث ، وهو الأشياء المأكولة المنهضمة بعد الانهضام في الكرش ، وحديث ابن عباس إن صح فالمراد أن أوسطه يكون مادة اللبن ، وأعلاه مادة الدم ، الذي يغذي البدن ، لأنهما لا يتكونان في الكرش . ثم ذكر مختصرا مما ذكره الرازي ثم قال : " خالصا " صافيا لا يستصحبه لون الدم ولا رائحة الفرث ، أو مصفى عما يصحبه من الأجزاء الكثيفة بتضييق مخرجه " سائغا للشاربين " سهل المرور في حلقهم . وقال الطبرسي ره : روى الكلبي عن ابن عباس قال : إذا استقر العلف في الكرش صار أسفله فرثا ، وأعلاه دما ، وأوسطه لبنا ، فيجري الدم في العروق ، واللبن في الضرع ويبق الفرث كما هو ، فذلك قوله " من بين فرث ودم لبنا خالصا " لا يشوبه الدم ولا الفرث ، والكبد مسلطة على هذه الأصناف فتقسمها على الوجه الذي اقتضاه التدبير الإلهي . 1 - الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : حسوا اللبن شفاء من كل داء إلا الموت . وقال عليه السلام : لحوم البقر داء وألبانها دواء وأسمانها شفاء . . . . 2 - طب الأئمة : عن إبراهيم بن رياح ، عن فضالة ، عن العلا ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ألبان الاتن للدواء يشربها الرجل ، قال : لا بأس به . بيان : قال في الدروس : يكره لبن الاتن جامدا ومايعا انتهى ، وكأنهم حكموا بالكراهة لكراهة لحمها ، وفيه نظر ، ولم أر في الأخبار ما يدل عليها ، وإن كان في بعضها التقييد بالدواء لكن في أكثره في كلام السائل ، وبالجملة الحكم بالكراهة مشكل . 3 - الطب : عن الجارود بن محمد ، عن محمد بن عيسى عن كامل قال : سمعت موسى ابن عبد الله بن الحسن يقول : سمعت أشياخنا يقولون : ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة في الجسد . وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال مثل ذلك إلا أنه زاد فيه : " وهو ينقي البدن ويخرج درنه ويغسله غسلا " . بيان : اللقاح ككتاب : الإبل واللقوح كصبور واحدتها ، والناقة الحلوب ، وقال : الدرن محركة الوسخ أو تلطخه . 4 - المحاسن : عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن يحيى بن عبد الله قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فأتينا بسكرجات فأشار بيده نحو واحدة منهن وقال : هذا شيراز الاتن لعليل عندنا ، فمن شاء فليأكل ومن شاء فليدع . المكارم : عن يحيى بن عبد الله مثله . بيان : قال في النهاية : فيه : لا آكل في سكرجة هي بضم السين والكاف والراء والتشديد : إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الادم ، وهي فارسية وأكثر ما يوضع فيه الكواميخ ونحوها ، وفي القاموس : الشيراز اللبن الرائب المستخرج ماؤه ، وفي بحر الجواهر : هو صبغ يعمل من اللبن كالحسو الغليظ والجمع شواريز . وأقول : الظاهر أن المراد بالرائب الذي اشتد وغلظ سواء حمض كالماست أو لم يحمض كالجبن الرطب وإن كان الثاني أظهر . 5 - المكارم : عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر لحم البقر قال : ألبانها دواء ، وشحومها شفاء ولحومها داء . 6 - المحاسن : عن علي بن حديد ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن التلبين يجلو القلب الحزين كما يجلو الأصابع العرق من الجبين . 7 - ومنه : عن أبيه رفعه عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لو أغنى عن الموت شيء لأغنت التلبينة قيل : يا رسول الله وما التلبينة ؟ قال : الحسو باللبن . توضيح : رواه في الكافي ( 6 ) مرسلا إلى قوله " الحسو باللبن الحسو باللبن " يكررها ثلاثا وفيه " التلبينة " في الموضعين ، وهو أظهر ، قال في النهاية : فيه التلبينة مجمة لفؤاد المريض ، التلبينة والتلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة ، وربما جعل فيها عسل ، * ( هامش ص 96 ) * ( 1 ) . . . ( 6 ) الكافي 6 320 ، رواه مرسلا ثم قال : ورواه سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن الأصم عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . سميت تشبيها باللبن لبياضها ورقتها وهي تسمية بالمرة من التلبين ، مصدر لبن القوم إذا سقاهم اللبن . وفي القاموس : التلبين وبهاء حساء من نخالة ولبن وعسل ، أو من نخالة فقط ، وقال : حسا زيد المرق شربه شيئا بعد شيء كتحساه واحتساه ، واسم ما يحتسى الحسية والحسا ويمد ، والحسو كدلوا والحسو كعدو . 8 - طب الأئمة : عن محمد بن موسى السريعي عن ابن محبوب وهارون بن أبي الجهم ، عن السكوني عن أبي عبد الله عن أبيه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : شكى نوح إلى ربه عز وجل ضعف بدن ، فأوحى الله تعالى إليه أن اطبخ اللبن فكلها ، فإني جعلت القوة والبركة فيهما .